صلاح أبي القاسم

502

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

وأقيم المضاف إليه مقامه . الثاني : أن يراد نفي المماثل وهو في المعنى نكرة كأن قيل ( ولا أبا حسن يوجد مثل أبي حسن ) و ( لا هيثم يوجد مثل هيثم الليلة ) . قوله : ( ومثل : لا حول ولا قوة إلا باللّه خمسة أوجه ) يعني ما كان منفيا وكررت فيه ( لا ) وما بعدها ، فإنه يكون فيه خمسة أوجه ؛ الأول : فتحهما ، و ( لا ) على بابها لنفي الجنس وهما جملتان والخبر فيهما محذوف تقديره ( لا حول لنا ولا قوة لنا ) « 1 » وعليه قوله تعالى : فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ « 2 » . الثاني : ( فتح الأول ونصب الثاني ) [ ورفعه ] « 3 » الأولى لنفي الجنس ، والثانية : وائدة للتأكيد والجملة بعدها عطف على لفظ الأولى ، وعليه :

--> ( 1 ) فتحهما كالتالي : 1 - لا حول ولا قوة إلا باللّه . 2 - لا حول ولا قوة إلا باللّه . فالأولى مبني على الفتح في محل نصب اسم لا . والثانية : معطوفة على محل الأولى منصوبة بالفتحة الظاهرة . 3 - لا حول ولا قوة إلا باللّه . 4 - لا حول ولا قوة إلا باللّه . 5 - لا حول ولا قوة إلا باللّه . هذه هي الأحوال الخمسة التي ذكرها الشارح في هذه الصيغة ، وينظر شرح الرضي 1 / 260 - 261 ، وفي المفصل عدد ستة أوجه ( ينظر المفصل 81 ) . ( 2 ) البقرة 2 / 197 ، تمامها : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ . . . . ( 3 ) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة .